سيرة الشيخ محمد بن حمد بن سعد

الشيخ محمد بن حمد

اسمه ونسبه:

هو محمد بن حمد بن سعد بن ابراهيم بن صالح بن محمد بن حمد بن محمد بن حمد بن محمد بن مفلح بن فهد بن غانم بن محمد بن سيف بن حماد بن محمد بن رشيد بن مؤمل بن محمد بن شثر بن محمد بن مؤمل من بني زياد من عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

تشأته وتعليمه:

‎ التحق في بداية حياته بحلق التدريس في حوطة بني تميم حيث تلقى فيها العديد من الدروس في الفقه والعقيدة والنحو وغيرها على يد بعض المشايخ الذين تولوا القضاء منهم الشيخ عبدالعزيز بن رشيد والشيخ عبدالرحمن الفارس تميز خلالها بالنباهة

وحفظ العديد من المتون منحته شهادة من المشايخ لتجاوز بعض سنوات الدراسة التمهيدية حينذاك سبق بها أقرانه في مراحل الدراسة احصل على الشهادة الثانوية من معهد الرياض العلمي ثم شهادة البكالوريوس في كلية الشريعة عام ۱۳۸۲ هـ

حياته العمليه:

‎ بعد تخرجه تعين مدرسا في معهد المجمعة العلمي لمدة سنة واحدة انتقل بعدها للتدريس في معهد حوطة بني تميم العلمي لمدة سنتين گلف بعدها بإدارة المعهد لمدة استمرت 19 سنة تخلل هذه المدة قيامه بإمامة المصلين في مسجد البديعة في الحوطة محتسبا لعدة سنوات بالإضافة الى القراءة والتعليق في بعض الكتب أدبار الصلوات وانتقل بعد ذلك الى العمل في جامعة الإمام مشرفا بالأمانة العامة لجمعيات تحفيظ القران الكريم ثم تم تكليف بإدارة معهد القرآن الكريم وعلومه پالرياض فراية مدة ست سنوات عمل خلالها على تطوير المعهد ومناهجه وزيادة عدد الطلاب وانتقل بعد ذلك الى العمل في معهد الأئمة والخطبا الى ان بلغ السن النظامي ثم الإحالة على التقاعد

مناقبه:

‎مما يتميز به حبه للشعر والأدب مما جعله يحفظ الكثير من قصائد فحول الشعراء كالمتنبي وأحمد شوقي وبن عثيمين وغيرهم وله العديد من القصائد الشعرية التي كان يتحف بها حفلات النادي الأدبي في المعهد وكذلك كلية الشريعة حينما كان طالبا وله قصائد مرثية في الملك فيصل والشيخ عبدالعزيز أبوحبيب الشثري والشيخ بن باز رحمهم الله تعالی

كان له دور بارز في تعزيز الجوانب التربوية للطلاب،فكان حازم كالأب وحريص كالمربي الذي يطمح لمستقبل الطالب الذي يغيب عنه الكثير في مراهقته. تخرج على يديه آلاف الطلاب في العصر الذهبي للمعهد العلمي، وهذه الإشارة من الكاتب تأتي في مقدمة من يستحق الذكر من رجال المحافظة.

‎ كان – رحمه الله – ابان تدريسه بمعهد المجمعة وكذلك في معهد حوطة بني تميم ثم أدارته للمعهد معروفا بخشيته واخلاصه وحرصه الشديد على افادة الطلاب ورفع مستوى تحصيلهم الدراسي الى جانب الاهتمام بالجانب التربوي مما انعكس على تميز طلاب المعهد بعد تخرجهم حيث تقلد الكثير منهم العديد من المناصب القيادية بالعديد من الجهات الحكومية

كان – رحمه الله – حريصا على صلة رحمه محبا للاجتماع المتكرربهم وحريصا على اجتماعه المستمر بأفراد أسرته من الأبناء والبنات واولادهم ويتفقد حضورهم ويسال عن غاتبهم خصوصا الصغار منهم رحيما بهم حريصا على راحتهم

وكان محل تقدير جيرانه وجميع معارفه وزملائه في العمل وكذلك جميع طلاب ‎الذين تخرجوا من المعهد وقت تدريبيه وادارته .

وفاته:

انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء يوم السبت 9/5/1444ه الموافق 3/12/2022م رحمه الله رحمة واسعة