سيرة الشيخ محمد بن عبدالله بن فرحان

صورة الشيخ محمد

اسمه ونسبه:

هو محمد بن عبدالله بن فرحان بن عبدالله بن فرحان بن محمد بن عبدالله بن فرحان بن سهل  بن محمد بن حماد بن فاضل بن هلال بن محمد بن إبراهيم بن فارس بن فراس بن مهلهل بن سيف بن مؤمل بن محمد بن شثر بن محمد بن مؤمل من بني زياد من عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

مولده ونشأته:

ولد في سنة 1323هـ ، ونشأ نشأة صالحه وتعلم القراءة والكتابة وأصول الدين عند الشيخ عبدالله بن خميّس والشيخ علي بن خشلان – رحمهما الله – ، كما حفظ أجزاء من القرآن الكريم، وقد توفي والده عبدالله وعمره دون العاشرة، فتولى رعايته جده فرحان، الذي كان من أعيان البلد، صاحب ثروة، مشهورا بالسخاء، وكثرة الصدقات وأعمال البر,

وبعد وفاة جده فرحان تولى الشيخ ابراهيم بن سعد الخرجي – رحمه الله – تربيته مع أخته الجوهرة وابن عمه عبدالرحمن بن محمد وعمه إبراهيم (توفي صغيراً) بوصية من جده فرحان..(انظر الوثيقة المرفقة رقم 2).

أما والدة الجد محمد فهي نورة بنت حسن بن مفرس بن حسن بن محمد بن فارس بن سهل الشثري، وله أخ من الأم هو العم سعد بن علي بن محمد (بصيّص) بن حسن بن محمد الشثري ، وكان من أعيان الأفلاج ، توفي – رحمه الله – عام 1406هـ

حياته العمليه:

كان  – رحمه الله – يتصف بالتدين , وعفة اللسان، وعزة النفس ، ورجاحة العقل، وسداد الرأي، وكثرة الصدقات، وكان خطه معتبرا عند المشايخ والقضاة الذين عاصرهم أمثال: الشيخ عبدالملك بن ابراهيم آل الشيخ، والشيخ عبدالعزيز ابوحبيب الشثري، والشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ عبدالله بن زيد آل محمود، والشيخ محمد البصيري، والشيخ عبدالله الدوسري، والشيخ عبدالعزيز بن رشيد، والشيخ عبدالرحمن بن فارس، والشيخ عبدالعزيز العجلان، والشيخ حمود بن سبيل، والشيخ صالح بن هليل، والشيخ محمد بن عبدالرحمن بن فرحان …وغيرهم.

وكان – رحمه الله – مرجعاً للناس في حل مشاكلهم، وكتابة وثائقهم، وحفظ أماناتهم، موصوفا بكثرة الشفاعة، ؛ نظراً لما يحظى به من ثقة وتقدير واحترام من أعيان وأمراء الحوطة وقد سخّر هذه المكانة في خدمة أهالي البلد، وقضاء حوائجهم .

عمل بالتجارة فترة طويلة، وكان له محل معروف في السوق، واشتهر بالأمانة والصدق، وله علاقة تجارية مع الأمير عبدالله بن عبدالرحمن شقيق الملك عبدالعزيز عن طريق ناصر بن عثيمين الذي كان يعمل عند الأمير، كما ارتبط  بصداقة مع محمد بن عبدالله بن عثيمين – شاعر نجد الكبير- الذي أهدى له ساعة ظل يحتفظ بها حتى وفاته، وكان يحفظ كثيرا من شعره، وكان رحمه الله لايردُّ أحدا عن مزرعته (البطين) التي كان يرتادها الأهالي والمحتاجون، ويأخذون من محاصيلها مايريدون.

ذريته:

له من الذرية ستة أبناء، هم :

عبدالله (توفي – رحمه الله – سنة 1420هـ) وعبدالعزيز وعبدالرحمن وسعد وناصر وفيصل.

وفاته:

توفي في الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول عام 1414ه